منتديات شعراء وفنانين العراق
كل الهلا بيكم نورتو المنتدى يجب الاسراع في التسجيل لكي تنضم الى الاقسام بأداره تايتنك الملك 07713093211


احلى روم واحلى لمة شعراء وفنانين العراق
 
الرئيسيةبوابه المنتدىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
رابط التحميل (الاسرع) لايت سي : http://c.lightc.net/setup1534.exe
انسخ الرابط وافتح منتديات حكم القدر http://tatnek00.mam9.com/ منتديات حكم القدر http://tatnek00.mam9.com/ منتديات حكم القدر http://tatnek00.mam9.com/ منتديات حكم القدر http://tatnek00.mam9.com/ منتديات حكم القدر http://tatnek00.mam9.com/ منتديات حكم القدر http://tatnek00.mam9.com/ منتديات حكم القدر http://tatnek00.mam9.com/ منتديات حكم القدر http://tatnek00.mam9.com/ منتديات حكم القدر http://tatnek00.mam9.com/ منتديات حكم القدر http://tatnek00.mam9.com/ منتديات حكم القدر

شاطر | 
 

 علي (عليه السلام ) في القرأن ج 1 سورة الفاتحـــــــــــــــة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مخلد الانيق
مسؤال على المشرفين
مسؤال على المشرفين


عدد المساهمات : 51
نقاط المساهمات : 6198
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 17/05/2012
العمر : 35
الموقع : بغداد - الشعب

مُساهمةموضوع: علي (عليه السلام ) في القرأن ج 1 سورة الفاتحـــــــــــــــة   السبت مايو 19, 2012 11:18 pm


أن يخرج كتاب، أو سلسلة كتب، مكرسة للتقصي في آيات الذكر الحكيم، الواردة في شأن مولى الموحدين، مولود الكعبة، شهيد المحراب، الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)، فهذا أمر نادر الحصول، وجهد يستحق أن يوليه المهتمون وسائر المنصفين، وأهل العلم ـ شيعة وسنّة ـ كامل عنايتهم. وبما أن الإمام علياً (عليه السلام) هو بحق القرآن الناطق، بنص رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فلا تنفد آياته، ولا تنتهي أسراره، ولا تنضب معانيه وآياته، وستظل الأقلام تكتب في مضامير تلك المعاني والآيات، ويستاف الأنام من شذى تلك الكلمات التي جمع جانباً منها كتاب نهج البلاغة، الذي يلي القرآن الكريم أهمية.

غاية القول، كتاب «الإمام علي في القرآن» الجزء الثاني ـ وهو من تأليف المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي ـ يحظى بأهمية خاصة؛ إذ هو كتاب يأتي في سياق سلسلة كتب لسماحة السيد المؤلف، تقتصر على تتبع الآيات القرآنية الواردة في شأن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) مما يغني الباحثين في إتمام بحوثهم واطباقها على كامل المطالب، عبر الاستفادة من هذا المؤلف القيّم.

والميزة الأخرى التي يتميز بها هذا المؤلف النفيس أنه قد جمع ما ورد من الآيات المباركة في حــق الإمام

أمير المؤمنين (عليه السلام) من كتب (العامة) وحسب، وقد بلغت الآيات زهاء السبعمائة آية.. في هذا المورد يقول سماحة السيد المؤلف في مقدمة كتابه: «وإذا أحصينا آيات القرآن الواردة بشأن كل أحكام الإسلام، من صلاة وصيام، وزكاة وخمس، وحج وجهاد، وبيع وربا، ونكاح، وطلاق ومواريث، وسائر الأحوال الشخصية، وهكذا العقوبات الإسلامية، إلى غيرها، لرأينا كلها بمجموعها تكون زهاء الخمسمائة آية كريمة في القرآن..».
إذن، يتبين من ذلك مدى اهتمام القرآن بشأن الإمام أمير
(سورة الفاتحــــــــــــــــــه)
(وفيها ثلاث آيات)

1ـ ((بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ)) الآية 1.

2ـ ((اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ)) الآية 6.

3ـ ((صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ)) الآية 7.

((بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ))

سورة الفاتحة، الآية 1.

روى الحافظ سليمان بن إبراهيم القندوزي (الحنفي) المتوفى (1294هـ) في كتابه ينابيع الموّدة، قال:

وفي الدّر المنظم (لابن طلحة الحلبي الشافعي):

(اعلم أنّ جميع أسرار الكتب السّماوية في القرآن، وجميع ما في القرآن في الفاتحة، وجميع ما في الفاتحة في البسملة، وجميع ما في البسملة في باء البسملة، وجميع ما في باء البسملة في النقطة التي هي تحت الباء).

ثم قال: قال الإمام علي كرّم الله وجهه:

(أنا النّقطة التي تحت الباء)[1].

(أقول) لعلّ المقصود بذلك هو أنّ الباء بلا نقطة يكون حرفاً مهملاً لا دلالة له على شيء، فـ (بسم الله الرحمن الرحيم) بلا نقطة الباء لا تعني شيئاً، ولا تدلُّ على شيء، وهكذا منزلة علي بن أبي طالب بالنسبة للقرآن، فعلي هو القرآن الناطق[2] الذي بدونه لا يتمُّ الإيمان بالقرآن، وبجهاده استقام الإسلام ـ كما في الحديث النبوي الشريف ـ وبولايته أكمل الله الدين، وأتمَّ الله على عباده النعمة، ورضي بها لهم الإسلام ديناً، في قوله تعالى:

((الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً))[3].

فالدين بدون ولاية علي بن أبي طالب ناقص.

والنعمة بدون ولاية علي بن أبي طالب نعمة ناقصة.

والإسلام بدون ولاية علي بن أبي طالب ليس إسلاماً.

(ولا يخفى) أنَّ مقتضى هذا الحديث الذي أخرجه هذا العالم الحنفي هو أنْ نذكر كل البسملات الواردات في القرآن الحكيم، نذكرها في شأن علي بن أبي طالب، وهي مائة وأربع عشرة بسملة، إلاّ أنّنا نكتفي بذكر أول بسملة ونوكل علم ذلك إلى ما نبّهنا عليه لمن أراد أنْ يتذكر.

* * * * *

وأخرج الحافظ القندوزي هذا، عن الحكيم الترمذي محمد بن علي، في شرح الرسالة الموسومة بالفتح المبين، قال ابن عباس (رضي الله عنه): يشرح لنا علي (رضي الله عنه) نقطة الباء من بسم الله الرحمن الرحيم ليلةً، فانفلق عمودُ الصّبح وهو بعدُ لم يفرغ الخ[4].

((اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ))

سورة الفاتحة، الآية 6.

أخرج إبراهيم بن محمد الحمويني (الشافعي) في كتابه (فرائد السمطين) روى بإسناده عن خيثمة الجعفي، عن أبي جعفر (يعني محمد بن علي الباقر) قال سمعته يقول:

(نحن خيرة الله، ونحن الطريق الواضح، والصراط المستقيم إلى الله)[5].

وروى (الثعلبي)[6] في تفسيره (كشف البيان في تفسير القرآن)، في تفسير قوله تعالى: ((اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ)) قال مسلم بن حيّان: سمعت أبا بريدة يقول: صراط محمد وآله.[7]

وأخرج (وكيع بن الجراح) في تفسيره، بإسناده عن عبد الله بن عباس في قوله: ((اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ)) قال: قولوا معاشر العباد أرشدنا إلى حبّ محمد وأهل بيته.[8]

وأخرج هذا المعنى عديد من المفسّرين والمحدِّثين.

منهم السيّد أبو بكر الشافعي في (رشفة الصّادي)[9].

ومنهم الحافظ سليمان القندوزي الحنفي في ينابيع الموّدة، أورد أحاديث عديدةً في ذلك[10] وآخرون غيرهما.

((صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ))

سورة الفاتحة، الآية 7.

أخرج (الحافظ) الحاكم الحسكاني (الحنفي) في شواهد التنزيل، بإسناده عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه في قول الله تعالى: ((صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ)) قال: النبيُّ ومن معه، وعلي بن أبي طالب وشيعته.[11]






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علي (عليه السلام ) في القرأن ج 1 سورة الفاتحـــــــــــــــة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شعراء وفنانين العراق :: المنتدى العام :: اسلاميات-
انتقل الى: