منتديات شعراء وفنانين العراق
كل الهلا بيكم نورتو المنتدى يجب الاسراع في التسجيل لكي تنضم الى الاقسام بأداره تايتنك الملك 07713093211


احلى روم واحلى لمة شعراء وفنانين العراق
 
الرئيسيةبوابه المنتدىاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
رابط التحميل (الاسرع) لايت سي : http://c.lightc.net/setup1534.exe
انسخ الرابط وافتح منتديات حكم القدر http://tatnek00.mam9.com/ منتديات حكم القدر http://tatnek00.mam9.com/ منتديات حكم القدر http://tatnek00.mam9.com/ منتديات حكم القدر http://tatnek00.mam9.com/ منتديات حكم القدر http://tatnek00.mam9.com/ منتديات حكم القدر http://tatnek00.mam9.com/ منتديات حكم القدر http://tatnek00.mam9.com/ منتديات حكم القدر http://tatnek00.mam9.com/ منتديات حكم القدر http://tatnek00.mam9.com/ منتديات حكم القدر http://tatnek00.mam9.com/ منتديات حكم القدر

شاطر | 
 

 تاريخ المساجد الشهيرة (المسجد النبوي الشريف في المدينة )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مخلد الانيق
مسؤال على المشرفين
مسؤال على المشرفين


عدد المساهمات : 51
نقاط المساهمات : 6261
السٌّمعَة : -1
تاريخ التسجيل : 17/05/2012
العمر : 36
الموقع : بغداد - الشعب

مُساهمةموضوع: تاريخ المساجد الشهيرة (المسجد النبوي الشريف في المدينة )   الجمعة مايو 18, 2012 4:40 pm

المسجد النبوي في المدينة (1)

فضائله ومكانته

مقدمة:

يذهب كثير من المفسرين إلى أن المسجد المذكور في قوله تعالى في سورة التوبة {لمسجد أُسِّسَ على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه. فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين} إنما هو مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، ويستدلون لذلك بما رواه مسلم والترمذي والنسائي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: تمارى رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم؟ فقال رجل: هو مسجد قباء، وقال الآخر: هو مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هو مسجدي)... وهذا ولا شك شرف كبير ومنزلة عظيمة لهذا المسجد الذي يحتل من القداسة والمكانة العظيمة في قلوب المسلمين ما لا مزيد عليه إلا للكعبة المعظمة والمسجد الحرام...

وسوف يتشعب الحديث عن المسجد النبوي إلى شعبتين ـ كما سبق بالنسبة للحرم المكي ـ الشعبة الأولى منهما عن فضائله ومزاياه، والثانية عن تاريخ بنائه وتجديده وترميمه ووصفه.



الفضائل والمزايا:

وسنبدأ بذكر فضائل المسجد النبوي الشريف على ساكنه أفضل الصلاة وأتم التسليم. فنقول: إن فضائل المسجد النبوي كثيرة تكاد لا تحصى، وبعضها جاء منصوصاً عليه صراحة، وبعضها الآخر استنبطه العلماء استنباطاً وفهموه فهماً... وهم في غمرة سردهم في هذا وذاك ساعون للتعبير عما تكنه صدورهم وتجيش به عواطفهم تجاه المسجد النبوي الذي أصبح رمزاً من رموز الإسلام ومعلماً من معالم الإيمان ومداراً من مدارات الحب والولاء لله ولرسوله وإليكم بعض تلك الفضائل والمزايا:



بناه الرسول(ص) والصحابه:

1ـ من أعظم مزايا مسجد النبي صلى الله عليه وسلم أنه بني واختيرت أرضه ووضع أساسه وتم تحديد قبلته بإشراف ومشاركة الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه المهاجرين والأنصار فكان بُناتُه وعماله والساعون في تأسيسه خير الأنبياء مع خير الناس... ولنا أن نتصور جموع الصحابة وهي تمضي جيئة وذهاباً بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يعمل معهم كواحد منهم بجد ونشاط، ينقلون اللبن، ويحملون الطين، ويرفعون الجدر، ويرتجزون بقولهم: لئن قعدنا والنبي يعمل ... لذاك منا العمل المضلل.

فيرد عليهم النبي صلى الله عليه وسلم مباركاً عملهم منشطاً همتهم بقوله: اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة ... فارحم الأنصار والمهاجرة.

قال الزركشي: انشأ أصل مسجد المدينة على يد سيد المرسلين المهاجرون الأولون، والأنصار المتقدمون، خيار هذه الأمة، وفي ذلك من مزيد الشرف على غيره ما لا يخفي.



الإشادة به دائماً:

2ـ كان النبي صلى الله عليه وسلم ينوه دائماً بفضله، ويشير إلى مزاياه وذلك ببيان فضل الصلاة فيه وزيادة ثوابها على غيرها فيما سواه ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام). وفي بعض الآثار عند الطبراني في الأوسط عن أنس بن مالك رضي الله

عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من صلى في مسجدي أربعين صلاة لا تفوته صلاة كتبت له براءة من النار ونجاة يوم القيامة).

أو ببيان فضل من أتاه قاصداً التعلم في جوانبه أو التماس العلم في حلقة ففي سنن ابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( من جاء مسجدي هذا لم يأته إلا لخير يتعلمه أو يعلمه، فهو بمنزلة المجاهد في سبيل الله، ومن جاءه لغير ذلك فهو بمنزلة الرجل ينظر إلى متاع غيره).

ومن أجل الفوائد الكثيرة التي فيه استحب الرسول صلى الله عليه وسلم شد الرحال لزيارة المسجد النبوي من الأماكن البعيدة النائية، ولو بلغت المشقة بالراحلين إليه مبلغها فالشوق إليه يذلل الصعاب ويهون الآلام. روي البخاري ومسلم وأبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجدي هذا، والمسجد الحرام، والمسجد الأقصى).



الحجرة النبوية الشريفة:

3ـ ومن فضائل المسجد النبوي الشريف وجود جسده صلى الله عليه وسلم غضاً طرياً في قبره، وقد اتفق العلماء على أن أفضل بقاع الأرض تلك البقعة التي ضمت جسده الشريف ودفن فيها، حكى الاجماع على ذلك القاضي عياض وغيره، خاصة إذا علمنا يقيناً أنه صلى الله عليه وسلم قد صح عنه قوله: (إن الله حرم على الأرض أجساد الانبياء) فهو عليه الصلاة والسلام بعد وفاته موجود بجسده الشريف الطاهر في المسجد النبوي لم تنل الأرض منه كما تنال من أجساد بني آدم.

وهذا المعنى هو الذي يهيج النفوس ويحركها نحو قبره الشريف، عدا ما جاء عن فضل زيارته في قبره، وقصده بعد موته من أحاديث تتقوى ببعضها وبعمل الأمة بها، من مِثْل قوله عليه السلام: (من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي) وقوله: ( من حج فزار قبري بعد وفاتي كان كمن زارني في حياتي).

وقد ذكر العلماء أن زيارته في قبره صلى الله عليه وسلم من أفضل القرب وأرجى العبادات. صرح بذلك القاضي عياض والإمام النووي والإمام ابن الهمام والعلامة السندي وغيرهم.

ويزيد ويؤكد مزية زيارته صلى الله عليه وسلم شوقاً في قلوب المؤمنين زيارة صاحبيه المجاورين، الملازمين له حياً وميتاً، وهما شيخا المسلمين أبو بكر وعمر رضي الله عنهما، فقبراهما يجاوران قبره ويستظلان به.



روضة من رياض الجنة:

4ـ ومن فضائل المسجد النبوي تلك البقعة الطاهرة الطيبة التي تقع بين قبر النبي صلى الله عليه وسلم ومنبره الشريف، وهي من بقع الجنة في الأرض، وقد خص المسجد النبوي بها، ففي الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة) وفي لفظ (ما بين بيتي ومنبري) وفي لفظ الطبراني (ما بين حجرتي ومصلاي).



مساكن النبي صلى الله عليه وسلم:

5ـ ومن فضائل المسجد النبوي وجود بيوت وحجر النبي صلى الله عليه وسلم فيه بعد ضمها إليه وتلك الحجر بناها رسول الله صلى الله عليه وسلم لازواجه شرقي المسجد، وكان فيها مقامه ومآواه، وفيها مبيته وطعامه ومنامه.

قال الحسن البصري: (كنت أدخل بيوت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا غلام مراهق وأنال السقف بيدي. وكان لكل بيت حجرة، وكانت حجره من أكسية من شعر مربوطة في خشب عرعر، ولم يكن لبابه حلق، بل كان يقرع بالأظافر) فلما توفي أزواجه رضي الله عنهن خلطت البيوت والحجر بالمسجد، وذلك في زمن عبد الملك بن مروان.



الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم:

6ـ ومن فضائل المسجد النبوي كراهة رفع الصوت فيه بغير صلاة أو خطبة أو درس فقد روي عن الإمام مالك إمام دار الهجرة أنه كان لا يرفع صوته في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقول: حرمة الرسول صلى الله عليه وسلم حياً وميتاً سواء، وقد قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض}.



لا يجتهد في محرابه:

7ـ ومن فضائل المسجد النبوي أنه لا يجتهد في محرابه، أي لا يشك في صحة توجهه إلى القبلة، ولا يجوز تعديله عما هو عليه، قال الزركشي: لا يجتهد في محراب رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنه صواب قطعاً، إذ لا يقر على خطأ، فلا مجال للاجتهاد فيه، حتى لا يجتهد فيه باليمنة واليسرة، بخلاف محاريب المسلمين.

والمراد بمحرابه صلى الله عليه وسلم مصلاه، فإنه لم يكن في زمنه عليه السلام محراب.



تعويضات مجزية:

8ـ ومن فضائل المسجد النبوي أن الله سبحانه وتعالى عوض قاصده وزائره عن عبادتي الحج والعمرة بأمرين اثنين، ثابتين بنصوص صريحة عن النبي صلى الله عليه وسلم وُعد عليهما ذلك الثواب.

أما الحج، فذكر ابن الجوزي عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (من خرج على طهر لا يريد إلا الصلاة في مسجدي حتى يصلي فيه، كان بمنزلة حجة).

وأما العمرة، فيحصل أجرها بزيارة مسجد قباء القريب من مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، ففي الصحيح.. (صلاة في مسجد قباء كعمرة) وروى ابن النجار في تاريخ المدينة عن سهل بن حنيف رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من توضأ فأسبغ الوضوء وجاء مسجد قباء فصلى فيه ركعتين كان له أجر عمرة). ذكر ذلك الفضل لمسجد النبي صلى الله عليه وسلم الإمام محمد بن عبد الله الزركشي في كتابه أعلام الساجد.



لا يخرج منه بعد النداء:

9ـ ومن فضائل المسجد النبوي النهي الوارد بخصوصه هو ـ وبعموم المساجد من بعده ـ فلا يجوز لأحد سمع فيه النداء للصلاة ـ وقد علمنا فضلها فيه ـ أن يخرج منه قبل أن يصلي، ففي معجم الطبراني الأوسط عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يسمع النداء في مسجدي هذا ثم يخرج منه إلا لحاجة ثم لا يرجع إليه إلا منافق) وهذا كما قلنا إن كان عاماً في كل المساجد، فهو أولى وأخص وآثر في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم.



شاهد عيان صادق:

10ـ ومن فضائل النبي صلى الله عليه وسلم أنه شهد معظم أحداث السيرة النبوية التي هي جوهر الدين وأس بنائه وأصل نشأته، ففي هذا المسجد الكريم كانت خطب النبي صلى الله عليه وسلم البليغة الموجزة المؤثرة المعبرة، وفي هذا المسجد الكريم كانت إمامته بصلاة المسلمين ليلاً ونهاراً يقوم لله خاشعاً عابداً متبتلاً، وفي هذا المسجد الكريم كانت الوفود الكثيرة التي وفدت على النبي صلى الله عليه وسلم لإعلان الإسلام، أو للمفاوضة في أمر، أو المناقشة حول قضية. وفي هذا المسجد الكريم حصلت معجزات كثيرة نطقت بلا ريب بصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم كحنين الجذع إليه فيه بعد تحوله عليه السلام إلى المنبر، وكإخباره عليه السلام، عن كثير من المغيبات الحاضرة أوالمستقبلية فيه، وفي هذا المسجد الكريم نزل جبريل الأمين بالوحي أكثر من أي مكان آخر يلقي في روع النبي صلى الله عليه وسلم وقلبه كلامَ الله تعالى وأوامره ونواهيه وأحكامه، وفي هذا المسجد الكريم عقدت ألوية كثيرة للجهاد،

وطرحت قضايا مصيرية للمسلمين، وقضي في أمور خطيرة وخلافات مهمة، وتجلت أخلاق النبوة وسجايا الصحابة ونفحات الله... إن السيرة النبوية بكل مفرادتها وحوادثها تدور حول محور أساسي هو المسجد النبوي الطاهر.



المدينة طيبة مباركة:

11ـ ومن فضائل المسجد النبوي أن المدينة المنورة التي تضمه من أفضل بلاد الله وأحبها إليه وأطهرها عنده.

وقد جاء في بيان شرفها ومزاياها كثير من النصوص الصحيحة المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم فمن ذلك أنها بلد حرام كمكة البلد الحرام، حرّم الله صيدها وشجرها على الحلال والمحرم كمكة سواء بسواء، فقد روى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( إن إبراهيم حرم مكة، وإني حرمت المدينة ما بين لا بتيها، لا يقطع عضاها ولا يصاد صيدها ومن ذلك أنه يستحب المجاورة فيها لما يحصل من ذلك من البركات والنفحات الالهية روى مسلم عن ابي هريرة وأبي سعيد وابن عمر رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من صبر على لأواء المدينة وشدتها كنت له شهيداً أو شفيعاً يوم القيامة). ولهذا يستحب المكث بها حتى الموت، كما كان يتمنى ذلك كبار صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففي صحيح البخاري عن عمر رضي الله عنه أنه كان يقول: (اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك). وروى الترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( من استطاع أن يموت في المدينة فليمت بها، فإني أشفع لمن يموت بها).

ومن فضائل المدينة المنورة ـ أرضِ المسجد النبوي ـ أن الدجال لا يدخلها. قد حرمها الله عليه، بل إنها تخرج كل خبيث ومنافق منها، ففي الصحيحين من حديث أنس مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم (إن الدجال لا يطأ مكة ولا المدينة، وأنه يجيء حتى ينزل في ناحية المدينة، فترجف ثلاث رجفات فيخرج إليه كل كافر ومنافق). وفي صحيح مسلم ( لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها كما ينفي الكير خبث الحديد).



شوق وحنين... وتخوف دفين:

هذا كله ـ وغيره كثير ـ شيء من الحديث عن فضل المسجد النبوي وما جعل الله سبحانه له من المزايا والخصال والفضائل... كيف لا وهو أبو المساجد في الإسلام، ومنبع اليقين، ومهوى أفئدة المؤمنين، ومرقد سيد المرسلين، ومزار خليفتي رسول رب العالمين...

وإن مما نحذر منه أشد التحذير في هذا المقام ما نراه فاشياً بين كثير من المسلمين من تهاونهم في زيارة المسجد النبوي، وشد الرحال إليه، وفتور الشوق لزيارة الحبيب المصطفى عليه أزكى السلام والتحية، وذلك بحجج واهية ومزاعم باطلة... لا تصح لدى المؤمنين، لا يأبه لها المحبون... أيعقل أن تكون النفقة المادية البسيطة، أو مشاغل الحياة الزائفة، أو مجرد استكمال مناسك الحج المفروضة عذراً كافياً للحيلولة دون الزيارة المستحبة واللقاء المنتظر بين المؤمن ورسول الله ‍‍.

إننا نلمح ونصرح إلى ما دأب عليه البعض من استعجالهم ـ بعد مناسك الحج أو العمرة دون سبب ملزم أو عذر صحيح ـ طي الخيام دونه وردّ المطايا عنه، كأنه لا يعنيهم في شيء، أو لا يرمز عندهم إلى معنى...

أنطوي الفيافي والقفار والبراري والبحار حتى إذا كنا بمحاذاة منزل سيد الأبرار ومسجد النبي المختار تكاسلنا وتراخينا، واستكثرنا قليل النفقة واستثقلنا قريب الأسفار... فما أقس القلوب وأقصر الهم وأشد الشح.

ويبقى الحديث عن تاريخه وبنائه... ولذلك موقف آخر إن شاء الله تعالى.






























المسجد النبوي في المدينة (2)

تاريخه وبناؤه



مقدمة:

المسجد النبوي هو أبو المساجد في الإسلام، شرع الرسول صلى الله عليه وسلم في إنشائه لبضعة شهور من هجرته إلى المدينة المنورة، ولم يستغرق إنشاؤه وقتاً طويلا، فتم في نحو شهرين في العام الأول للهجرة.

ولاختيار الأرض التي بني عليها هذا المسجد المعظم وكيفية بدء البناء ننقل عن الإمام الزهري قوله: بركت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موضع مسجده، وهو يومئذ يصلي فيه رجال من المسلمين، وكان مربداً ( موضعاً لتجفيف التمر) لسهل وسهيل، غلامين يتيمين من الأنصار، كانا في حجراً سعد بن زرارة، فساوم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه، فقالا: بل نهبه لك يا رسول الله. فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ابتاعه منهما بعشرة دنانير...

وكان الذي يؤم جماعة المسلمين فيها قبل مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسعد بن زرارة، وكان فيه شجر غدق ونخل وقبور للمشركين، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقبور فنبشت، وبالنخيل والشجر فقطعت وصفت في قبلة المسجد.


صفة المسجد النبوي الأول
وجُعل طوله مما يلي القبلة إلى مؤخره مائة ذراع (نحو 70 مترا) وفي الجانبين مثل ذلك أو دونه (63م)، وجعل أساسه قريبا من ثلاثة أذرع (1.5م) ثم بناه باللبن، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يبني معهم، وينقل اللبن والحجارة بنفسه، ويقول: الله لا عيش إلا عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة، وجعل قبلته إلى بيت المقدس.

قال الذهبي: هذه القبلة كانت في شمال المسجد، فلما حولت القبلة بقي حائط القبلة الأولى مكان أهل الصفة. وجعل له ثلاثة أبواب: باباً في مؤخّرة، وباباً يقال باب الرحمة، والباب الذي يدخل منه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وجعل عمده الجذوع وسقفه بالجريد.

وسَقَف جزءين منه بجذوع النخل: الأول: كان عريشاً في المقدمة للصلاة، حيث وضع صفين موازيين من جذوع النخل لجدار القبلة، في كل صف ستة جذوع تقوم مقام الاساطين، والثاني: عريش أهل الصفة وهو مساوٍ لعريش القبلة في الهيئة والمقياس.

ولم يكن أول الأمر في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم منبر يقف عليه، بل كان يستند إلى جذع شجرة، حتى كانت سنة 6هـ أو ما بعدها صنع له غلام رومي اسمه باخوم منبراً من خشب له درجتان ومقعد.

وقد زاد النبي صلى الله عليه وسلم في بنائه فيما بعد: عشرة أذرع في الشرق، وعشرين ذراعاً في الغرب، مع زيادة جذوع النخل واحداً في الشرق واثنين في الغرب.

وغدت مساحة المسجد في السنوات الأخيرة من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم نحواً من ثلاثة آلاف وخمسمائة متر مربع (3500م2).

كما لم يكن للمسجد مئذنة، بل كان المؤذن يرتفع فوق بيت عال بجوار المسجد لينادي للصلاة.


بيوت الزوجات الطاهرات
وقد بنى بيوتا إلى جانبه، ولما فرغ من بنائه بنى بعائشة رضي الله عنها في البيت الذي بناه لها شرقي المسجد، وهو مكان حجرته اليوم. وكانت تلك البيوت في منتهى البساطة والتواضع، كما أشار إلى ذلك الحسن البصري عندما ذكر أنه كان ينال سقفها بيده وهو مراهق.

التجديدات والترميمات:
وقد جدد بناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنه في خلافته سنة 12هـ، لكنه لم يزد فيه شيئاً، واستبدل بجذوع النخل القديمة جذوعاً جديدة.

ثم قام بتجديده عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خلافته سنة 17هـ، وزاد في مساحته ووسعه، فغدا طول المسجد (130) ذراعاً وعرضه (120) ذراعاً، واستبدل بجذوع النخل أساطين من لبن، وسقف العريشين الذين كانا فيه بخشب، وأوصى البنائين أن لا يحمروا أو يصفروا حتى لا يفتتن الناس.

ثم إن عثمان بن عفان رضي الله عنه جدد بناءه تجديداً كاملاً في خلافته سنة 29هـ، زاد في المسجد النبوي حتى صار طوله 160 ذراعاً وعرضه 130 ذراعاً، بنى جداره بالحجارة المنحوته، طلى الجدران بالقصة (الجبس)، جعل أعمدته من الحجارة بدلاً من اللبن، رفع جدرانه، وفتح في أعلاها نوافذ قرب السقف عن اليمين والشمال في بيت الصلاة، وولي الاشراف على هذه الزيادة الكبيرة الصحابي الجليل زيد بن ثابت رضي الله عنه.


الدور الأموي:
وفي سنة 88هـ كتب الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك إلى واليه على المدينة عمر بن

عبد العزيز يأمره بإعادة بنائه، كما يأمره بإدخال حجر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده، وأن يشتري ما في نواحيه حتى يكون مائتي ذراع في مائتي ذراع، ويقول له: قدم القبلة إن قدرت ( أي أصنع لها محراباً). وأرسل إليه العمال من الشام.

وبعث الوليد إلى ملك الروم يعلمه أنه قد هدم مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ليعمره، فبعث إليه ملك الروم مائة ألف مثقال ذهب ومائة عامل، وبعث إليه من الفسيفساء بأربعين جملاً فوضعوا أساسه وابتدءوا بعمارته. كما ذكر ذلك ابن الاثير.

ولم يكن تجديد الوليد للمسجد النبوي متضمناً توسعة كبيرة إلا أن البناء زاد متانة وجمالاً وكانت هيئته نفس الهيئة التي بناه عليها الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وكان المشرف على الهدم صالح بن كيسان، وقد ذكر أنه استحدث في هذا التجديد لأول مرة ـ المحراب في جدار القبلة ـ كما وضعت للمسجد مئذنة. وتقدر توسعة الوليد بنحو 2369م2 ضمت للمسجد النبوي.

الدور العباسي:
وقد أعاد بناء مسجد النبي صلى الله عليه وسلم سنة (160هـ) ثالث الخلفاء العباسيين المهدي، فوضعه على جانب من الفخامة، والمتانة وزخرف المجنبة الخلفية المقابلة لبيت الصلاة بالفسيفساء، وزاد فيه من جهة الشمال نحو 65 ذراعاً عرضاً، وقد أورد ابن جبير وصفاً له بعد زيارته فأفاد بأن له صحناً واسعاً يحيط به بيت صلاة من ناحية القبلة، ومجنبات ثلاث: شرقية وغربية وخلفية، وأن بيت الصلاة عمقه (5) أساكيب ( مجموعة عقود) وعرضه 18 بلاطة تقوم على (17) صفا من الأعمدة عددها 290 عموداً...

الدور المملوكي:
وبقي هذا البناء على حاله طيلة خمسة قرون، حتى تعرض لحريق عام 654هـ أيام السلطان الظاهر بيبرس، فأعاد بناءه على نفس النمط السابق الذي كان عليه. واستمرت العناية به أيام المماليك فجدد أكثر من مرة، كما عينت إدارة خاصة بالحرمين الشريفين.

وكان آخر تجديد للمسجد النبوي في عهد المماليك بعد بيبرس اعادة بنائه من قبل سلطان مصر المملوكي سيف الدين لاشين عام 868هـ.

الدور العثماني:
ولما تولى الأمر سلاطين آل عثمان بدأت حقبة جديدة من ترميم وتجديد المسجد النبوي، ،وذلك ابتداء من السلطان سليمان القانوني الذي جدد الحرمين كليهما سنة (940هـ)، وكان من مآثره في المسجد النبوي أن أهدى إليه منبراً من أفخم المنابر الخشبية وأكثرها إتقاناً وجمالا وزخرفة. ولا تزال كثير من آثار ذلك التجديد باقية إلى اليوم عند باب السلام في الواجهة الغربية.

كما صنع العثمانيون للمسجد في العام 1196 محراباً جديداً من المرمر الملون البديع ونصبت فوقه قبه جميلة رائعة.

وفي عام 1266 هـ أعيد بناء المسجد بأكمله بأمر من والي مصر محمد على باشا وبمشاركة مهندسين من مصر وتركيا، وعلى رأسهم مشاهير مهندسي ذلك العصر، كالمهندس حليم باشا مهندس قصور العثمانيين في الأستانة، والمعلم ابراهيم كبير البنائين المصريين، والخطاط التركي المشهرة شكر الله ـ كما أوردهم الدكتور حسين مؤنس ـ وكان المشرف على البناء إبراهيم باشا ابن محمد علي باشا. وفي هذا التجديد بنيت القبة الخضراء الجميلة التي لا تزال رابضة فوق سطح المسجد النبوي إلى يومنا هذا، بعد أن كان بناها لأول مرة السلطان قايتباي، ثم جددها السلطان محمود الثاني. وقد عني معلم البناء إبراهيم بأن يعيد بناء المسجد بالحجارة القديمة التي كانت فيه من بناء الظاهر بيبرس قبل أن يستخدم غيرها.

ولم يمر طويل عهد حتى كسى السلطانُ العثماني عبد الحميد الأول (ت 1277هـ) كل جدران المسجد من الداخل بالرخام الوردي الذي أضفى على المسجد جمالاً ورونقاً بديعين حتى أطلق على المسجد النبوي اسم المسجد الوردي ولم يبخل السلطان في عمله هذا بمال، بل أنفق بسخاء وكان دائم الاستفسار عن تنفيذ العمل، حتى وهو على فراش الموت.

ويقال: بأنه مات قرير العين وهو ابن تسع وثلاثين عاماً بعد أن أبلغوه بتمام العمل وانجازه.

وقد أعاد السلطان العثماني عبد المجيد الأول بناء المسجد النبوي بعد هدمه كلية باستثناء الحجرة النبوية الشريفة، وتضمنت هذه العمارة مساحة إضافية ( 1293م2) وسع بها المسجد، وكانت آخر توسعة للمسجد النبوي قبل التوسعة السعودية الأولى، وفيها تجلى والاتقان والجمال والمهارة الفنية بأبهى صورها، سواء في الخطوط أو النقوش أو الألوان أو الزخرفة.



التوسعة السعودية الأولى
ولما تولى الملك عبد العزيز بن سعود عرش المملكة لاحظ ضيق المسجد النبوي الشريف بالزائرين والمصليين، كما بلغه أن بعض الأعمدة والجدران في المسجد قد اعتورها الخراب والتصدع فأصدر ـ يرحمه الله ـ أمراً بتوسعة الحرم النبوي وبدأ في عام 1370هـ 1951م العمل بذلك واستمر حتى عام 1375هـ 1955م فأضيفت للمسجد مساحة كبيرة في الجهة الشمالية منه بلغت أكثر من ستة آلاف متر مربع لترتفع المساحة الكلية للمسجد النبوي إلى مايزيد على 160 آلف متر مربع تتسع لأكثر من 300 ألف مصل في وقت واحد.
وقد حافظت التوسعة السعودية على العمارة العثمانية وما حوته من بعض العمارة
المملوكية، فلم تمسها بتعديل أو تبديل، بل رممتها وزينتها،هذا سوى ما أضافته للمسجد الشريف من أبواب ضخمة توصل إلى بيت الصلاة الواسع الذي تنتشر فيه أعمدة الرخام الفخمة التي ترتفع فوق الأرض المكسية بالمرمر.

وبلغ عدد الأعمدة الجديدة في التوسعة السعودية الأولى 232 عموداً. كما بنيت للمسجد واجهة في غاية الحسن والجمال، وعلى جانبيها مئذنتان سامقتان في السماء ترتفعان (75) متراً فأصبح بذلك عدد المآذن في المسجد تسعاً وقد عرفت تلك الواجهة بواجهة الملك عبد العزيز.

خطوة عظيمة نحو المستقبل:
ومع الزيادة المضطردة في أعداد الحجاج والزوار، والتي بلغت في السنين الأخيرة أكثر من مليون مسلم في الوقت الواحد لم يكن هناك بد ولا مفر من إعادة النظر في مساحة المسجد النبوي ومرافقه وخدماته وطرقه الموصلة إليه وساحاته التي حوله، لذا فقد أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود أوامره عام 1985م للبدء في توسعة كبرى شاملة للمسجد ومرافقه وساحاته وأجهزته وكل ما يتصل به بعد رضع كافة الإمكانات الكبيرة مالياً وفنياً مما أفاء الله على المملكة العربية السعودية. وقد بدأ العمل عام 1986م وتكاد تكون التوسعة الآن منتهية بعد سنين طويلة من الدراسات والتخطيط والعمل المتواصل الدؤوب ليلاً ونهاراً.

وقد غدا المسجد النبوي بعد هذه التوسعة أضخم مسجد في الدنيا بعد المسجد الحرام، إذ بلغت مساحة المسجد بعد التوسعة 98.000م2 ومساحة سطح التوسعة المعد للاستخدام للصلاة

67.000م2 ،ومساحة الساحات الخارجية المحيطة به 235.000م2 أي ما مجموعه ( داخلاً وخارجاً وسطحاً) 400 ألف متر مربع تتسع في أوقات المواسم والزحام لما لا يقل عن مليون مصل في وقت واحد.
ويحتاج الحديث المفصل عن هذه التوسعة الكبيرة إلى وقفة طويلة، إلا أننا نقول عنها باختصار شديد ووصف عابر:

وصف التوسعة الجديدة
إن مبناها الجديد يحيط بالمسجد، ويتصل به من الشرق والشمال والغرب، وفي وسط هذا المبنى من الناحية الشمالية يوجد مدخل الملك فهد بن عبد العزيز وهو المدخل الرئيسي للتوسعة، وتعلوه سبع قباب، ويحده من كل جانب مئذنة بارتفاع (104م) وبذلك يكون للمسجد مع التوسعة الأخيرة عشر مآذن، ست منها جديدة بارتفاع (104) م، وتتوزع هذه الست ـ إضافة إلى جانبي المدخل الرئيسي ـ على الأركان الأربعة.

وهناك للتوسعة الجديدة سبعة مداخل رئيسية بالجهات الثلاث الشرقية والشمالية والغربية وهذه المداخل الرئيسية يحتوي كل منها على ثلاثة بوابات متجاورة هذا بالاضافة إلى عشر بوابات جانبية، واثنتي عشرة بوابة أخرى لمداخل ومخارج السلالم الكهربائية المتحركة، التى تخدم سطح التوسعة المغطى بالرخام ويرتفع السقف في التوسعة أكثر من 12.5متراً ويبلغ عدد الأعمدة فيها 2015 عموداً تشكل فيما بينها أروقة وأفنية داخلية وتحت التوسعة يوجد دور سفلي معد للخدمات بارتفاع (4) أمتار توجد فيه أجهزة التكييف والتبريد والخدمات الأخرى.

ومن حول التوسعة ساحات كبيرة غطيت أرضيتها بالرخام والجرانيت وفق أشكال هندسية بطرز اسلامية وألوان متعددة، ويمكن استخدام جزء كبير منها للصلاة وقت الحاجة، وتضم هذه الساحات مداخل للمواضئ بها 6800 وحدة وضوء، و2500 دورة مياه، و 560 نافورة ماء للشرب، وأماكن لاستراحة الزوار وتضاء بوحدات اضاءة خاصة مثبتة على 120 عموداً رخامياً.

وتحت تلك الساحات مواقف للسيارات من دورين تكفي لاستيعاب 4163 سيارة.
قباب وظلال:
وقد زود المسجد في التوسعة الجديدة بسبع وعشرين قبة متحركة. زنة الواحدة منها 80 طناً، تغطي كل واحة مساحة (324) م2، ويتم فتحها وغلقها كهربائياً بالتحكم عن بعد، وذلك للاستفادة من التهوية الطبيعية عندما يسمح الجو بذلك، أما في أوقات الحر ـ وبلاد الحجاز حارة عموماً ـ فقد صممت أعمال تلطيف الهواء بحيث يهدفع الهواء البارد من قواعد الأعمدة الجديدة بواسطة الفتحات المغطاة بالنحاس، كما تمت أعمال تلطيف الهواء في المبنى القديم للمسجد النبوي بطريقة لا يحتاج معها ازالة أي جزء فيه أو تعديله.. وتمت تغطية الساحة الواقعة بين المسجد بشقه العثماني والتوسعة السعودية الأولى باثنتي عشرة مظلة ضخمة بنفس ارتفاع السقف، تظلل كل واحدة منها مساحة (306) م2 ويتم فتحها وغلقها أوتوماتيكياً، وذلك للحماية من أشعة الشمس أو المطر مع امكان الاستفادة من الجو الطبيعي المعتدل، وهذه المظلات تضفي مسحة جمالية رائعة عند فتحها فتؤدي بذلك دوراً مزدوجاً في آن واحد.



الزخرفة والنقش:
أما أعمال الزخرفة فقد صممت بحيث تتناسب وتنسجم مع أعمال الزخرفة التي في التوسعة السعودية الأولى، ويشمل ذلك أعمال الجليات والزخارف، والكرانيش لتجميل الحوائط، والكمرات والكينارات والمآذن، وأعمال الحديد المشغول كالمشربيات والشبابيك والدربزينات، والأبواب الخشبية المطعمة بالنحاس، وتيجان الأعمدة، والثريات المطلية بالذهب، وأعمال التكسية بالرخام المزخرف على كامل الجدران الداخلية للتوسعة، والأعمدة المكسوة بالرخام المستدير وقواعدها أيضاً مكسوة برخام مزخرف بأشكال هندسية جميلة، وبها تجويفات خاصة لوضع المصاحف الشريفة بطريقة منظمة هذا غيض من فيض الحديث عن أعظم الأعمال المسجلة في تاريخ المسجد النبوي الشريف وهي مفخرة ومأثرة، وتوفيق من الله عظيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سكون الاسد



عدد المساهمات : 12
نقاط المساهمات : 6135
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 18/05/2012

مُساهمةموضوع: رد: تاريخ المساجد الشهيرة (المسجد النبوي الشريف في المدينة )   الجمعة مايو 18, 2012 7:21 pm

عاشت ايدك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تاريخ المساجد الشهيرة (المسجد النبوي الشريف في المدينة )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات شعراء وفنانين العراق :: المنتدى العام :: قسم تاريخ وحضارات-
انتقل الى: